هل الحواجز الزجاجية فعَّالة في الوقاية من «كورونا»؟.. علماء يجيبون

أصبحت الدروع الزجاجية منتشرة في المكاتب، ومحلات البقالة، والمطاعم، في مختلف أنحاء العالم، ووفقاً لما نشرته شبكة سي إن إن، فإن الشركات، وأماكن العمل، تستخدم حواجز الزجاج، كأداة للحد من انتشار الفيروس، إلا أن الدراسات أشارت إلى عدم وجود بيانات كافية، تدعم فعالية هذه الحواجز. ويشير عدد من علماء الأوبئة، ومهندسو البيئة، إن الدروع الزجاجية يمكنها نظريًا، حماية العمال من قطرات الجهاز التنفسي الكبيرة، التي تنتشر إذا عطس شخص ما أو سعل بجانبها، وهو أمر مهم، نظراً لأن فيروس كورونا ينتشر من شخص لآخر بشكل رئيسي، من خلال قطرات الجهاز التنفسي. في المقابل، تقول الدكتورة وفاء الصدر، أستاذة علم الأوبئة والطب بجامعة كولومبيا، إنه لم تكن هناك أي دراسات، فحصت مدى فعالية حواجز الزجاج، في منع القطرات الكبيرة. علاوةً على ذلك، فإن المشكلة الأكبر هي أن القطرات الكبيرة، ليست الطريقة الوحيدة لانتشار فيروس كورونا، حيث أن الفيروس التاجي يمكن أن ينتشر من خلال الهباء الجوي، عبر جزيئات صغيرة تحتوي على الفيروس، ويمكن أن تنتقل إلى ما بعد ستة أقدام، ويتم إطلاقها عندما يتنفس الناس، أو يتحدثون، أو يعطسون. ويقول البروفيسور بجامعة واشنطن براتيم بيسواس، إن معظم القطرات التي يطلقها الناس، عندما يتحدثون، أو يتنفسون، هي في نطاق حجم يمكن أن ينتقل عبر الحاجز الزجاجي.