رئيس مجلس الوزراء: مسار العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة رسمته المادة 50 من الدستور بفصل السلطات مع تعاونها

عبر سمو الشيخ صباح الخالد عن عظيم اعتزازه وتقديره لمقام سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد لصدور الأمر الأميري بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة تجديدا لثقة سموه الغالية.
وعاهد الخالد سمو الأمير ببذل قصارى الجهود من أجل ترجمة توجيهاته السامية وتحقيق آمال وطموحات المواطنين الكرام.

وقال سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد إن مسار العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة رسمته المادة 50 من الدستور بفصل السلطات مع تعاونها.
وأكد سعيه الحثيث في المرحلة المقبلة لتعزيز صور التعاون البناء وتقريب وجهات النظر مع الإخوة أعضاء مجلس الأمة قبل إعلان التشكيل الوزاري والتنسيق معهم لتحديد الأولويات التشريعية لتحقيق الإصلاح المنشود في مختلف المجالات وتطوير البيئة الاقتصادية وتحقيق الرخاء والتقدم لكويتنا الغالية وأهلها الأوفياء.
وأوضح سموه أن الحكومة القادمة ستعمل على التنسيق مع الأخوة أعضاء مجلس الأمة في كافة القضايا والملفات المطروحة على الساحة وعلى رأسها الاستمرار بمكافحة الفساد عبر عدد من التشريعات التي تستهدف معالجة هذا الملف والقضاء على الفساد وأسبابه، إلى جانب قوانين الانتخابات البرلمانية والاعلامية.
وبين سموه أن الشأن الاقتصادي والاجتماعي وتطوير البنية التحتية والخدمات العامة تحظى باهتمام الحكومة القادمة وسيتم التشاور مع الأخوة النواب والمختصين من الكفاءات الوطنية لتحديد خارطة طريق للحكومة القادمة أساسها التعاون مع مجلس الأمة الموقر.
وأكد سمو رئيس مجلس الوزراء أن السلطتين التنفيذية والتشريعية أمام تحديات جسيمة وعديدة في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية والأزمات التي يعاني منها الاقتصاد المحلي والعالمي ولا سيما في ظل التصاعد المتزايد لجائحة كورونا وتداعياتها الخطيرة مشددا على أن التعاون هو السبيل الأمثل لتحقيق تطلعات أهل الكويت الأوفياء وخير وسيلة لدفع مسيرة العمل الوطني للارتقاء بوطننا وتعزيز أمنه واستقراره وازدهاره.
وفي ختام تصريحه دعا سموه العلي القدير أن يديم نعمة الأمن والأمان والاستقرار على بلدنا العزيز في ظل قيادة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد.