«رابطة الأدباء» كرّمت الفائزين بجائزة الشيخة باسمة المبارك

كرّم أمين عام رابطة الأدباء الدكتور خالد عبد اللطيف رمضان الفائزين بجائزة الشيخة باسمة الصباح للإبداع الشبابي.

وفاز في مجال القصة عثمان الكندري عن قصته «حكاية أخوان»، وفي الشعر فازت بها الشاعرة عائشة العبد الله، عن قصيدتها «أغنية لا تمل». 

وتأتي هذه المسابقة في إطار حرص رابطة الأدباء على احتضان الشباب وتنمية إبداعاتهم الأدبية.

من جانب آخر ومن ضمن ناشطتها الثقافي المتواصل
 أقامت الرابطة، عبر صفحتها في «إنستغرام»، محاضرة افتراضية بعنوان «إضاءات أدبية»، قدمها الكاتب والشاعر فيصل العنزي، وحاورته عضوة مجلس إدارة الرابطة جميلة سيد علي. وقال العنزي إنه حرص في بداية مشواره على حضور منتدى «المبدعين الجدد» وأيضاً الأمسيات الثقافية التي تقيمها رابطة الأدباء أسبوعياً، وأوضح أن حضوره كان بسبب رغبته في أن يتعلم ويثري مسيرته الأدبية، فقد كان مستمعاً جيداً، حتى تشكّلت تجربته في مجال الكتابة، وأكد العنزي في حديثه أن هوية الكاتب هي بيئته وفنونه التي تحيط به، وثقافته.

وتحدث العنزي عن تجربته المسرحية الأولى، والتي تم عرضها، لافتاً إلى أنه مارس الكتابة المسرحية لشغفه وحبه للكتابة.

وقال في ما يخص السينما الكويتية: «لدينا طاقات كبيرة من الإمكانيات البشرية في المجال السينمائي، إلا أننا نحتاج إلى دعم مادي كبير»، واستذكر العنزي إحدى التجارب السينمائية الرائعة في الزمن الجميل ومنها فيلم «بس يا بحر». كاشفاً أن لديه مشروعاً سينمائياً بعنوان «شهيدات الكويت»، يبيّن دور المرأة أثناء الغزو، موضحاً أنه اجتهد في الكتابة النصية ولكنه لم يجد المنتج حتى الآن.

ومن ثم توهّجت الأمسية بالشعر فقدم العنزي قصائد تميزت بالتنوع والأساليب الجمالية، معلناً أنه سيصدر ديواناً جديداً متخذاً فيه أحد أشكال الشعر الياباني وهو «الهايكو»، الذي يحمل في مرآته وجه الطبيعة.