طي صفحة الإغلاقات… نهاية رمضان

كشفت مصادر صحية أن وتيرة التطعيم مع نهاية شهر رمضان المبارك «قد تصل الى معدلات عالية جداً وأرقام تبشر بأن الإغلاقات ستصبح جزءاً من الماضي»، حال التزام الشركات بتوفير اللقاحات المتعاقد عليها في مواعيدها المقررة.

وتوقعت المصادر «وصول كمية كبيرة من الطعوم خلال الفترة المقبلة»، لافتة إلى أن وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح عقد أمس اجتماعاً عن بعد مع مسؤولي الشركات المصنعة، لمناقشة مواعيد دفعات اللقاحات المقرر وصولها للبلاد خلال الفترة المقبلة.

وأشارت إلى قوة المنظومة الصحية وقدراتها العالية لتطعيم ما يتجاوز 300 ألف شهرياً، شرط توافر اللقاحات، مشددة على أهمية أن يبادر الراغبون بتلقي التطعيم إلى التسجيل بشكل أكبر.

وأوضحت المصادر أنه مع استبعاد شريحة الحوامل والأطفال أقل من 16 سنة، فإن «ثلث المواطنين الكويتيين ممن تنطبق عليهم اشتراطات التحصين قد بادروا للتسجيل لتلقي التطعيم»، مؤكدة أن أعداد من تلقوا التطعيم «تجاوزت 220 ألفاً ومن المتوقع كسر حاجزالـ 250 ألفاً قبل إجازة الأعياد الوطنية».

وأكدت أنه حال وصول الدفعة الجديدة من لقاح «أكسفورد» في مارس المقبل، فإنه من المتوقع تطعيم 266 ألف مواطن ومواطنة بادروا للتسجيل إلى جانب تطعيم 295 ألف غير كويتي، مشيرة في سياق آخر إلى أن المسجلين من المواطنين الكويتيين من كبار السن ممن فوق 65 عاماً، بلغوا نحو 65 ألفاً وأن من تلقوا اللقاح نحو 28 ألفاً.

تطعيم الوافدين… وإلا سيبقى الخطر

حذرت المصادر من مخاطر الاستجابة لدعوات عدم تطعيم الوافدين، مؤكدة أن الفيروس سيبقى وسيتحور وهذا أمر خطير لا يجب الوصول إليه.

وأضافت أن «وزارة الصحة لديها خطط لتسريع وتيرة تطعيم الوافدين مهما كانت ظروف عملهم»، مشيرة إلى أن «التطعيم هو السبيل للحد من خطورة الوباء والانتهاء منه، مع تحقيق المناعة المجتمعية بتطعيم 65 إلى 70 في المئة من عدد السكان».

التخوف من إجازة الأعياد

أعربت المصادر عن خشيتها وتخوفها من إجازة الأعياد الوطنية، لاسيما مع تزايد معدلات الانتشار الوبائي بشكل ملحوظ بعد كل مناسبة، والتي تنعكس معدلات التجمعات فيها على ارتفاع نسب حالات الإصابة بعد أسبوعين من كل مناسبة كما حدث في مناسبات مثل الفرعيات أو العملية الانتخابية.