زيارة المقابر في العيد.. تواصل مع أرحام غادروا

شهدت مقبرة الصليبخات في اول ايام عيد الفطر المبارك توافد عدد كبير من المواطنين والمقيمين، وذلك لزيارة أهاليهم وأقاربهم الذين توفاهم الله، للدعاء والاستغفار لهم وقراءة ما تيسر من القرآن الكريم على ارواحهم الطاهرة.

واكتظت المقابر بالناس والسيارات عند بوابة الدخول والخروج بالاسر الذين يزورون أمواتهم الذين فقدوهم من أهلهم وأحبتهم، وبعد تدخل رجال وزارة الداخلية وموظفو بلدية الكويت سارت الامور على ما يرام والجميع دخل المقبرة واصبحت العملية اكثر مرونة وتسير بسهولة.

وبعد صلاة العيد توافد الكثيرون على المقابر فتجد من يتوجه الى الله بالدعاء لموتاهم، والآخر يقرأ آيات من القرآن الكريم، والكل كان يترحم على عزيز وصديق فقده سواء من اهله او من أقاربه.


تم رصد توافد المواطنين والمقيمين على المقابر، واكد لنا بعضهم انهم تعودوا على زيارة المقبرة في الاعياد، موضحين أن التردد عليها يعود على أصحابها بالنفع، خاصة الدعاء والموعظة الحسنة، وقال البعض ان زيارة القبور ما هي الا زيارة احباب واعزاء وأقارب وأهل لنا كانوا بالامس يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا واليوم أصبحوا تحت الثرى، ومن الواجب علينا نزورهم في قبورهم يوم العيد ونقوم بالدعاء والاستغفار لهم.

البداية كانت مع فيصل عبدالله الذي قال ان والده توفي منذ وقت قصير وهذا أول يوم عيد من غير والدي والزيارة تعتبر برّا به وكذلك الدعاء له والترحم عليه.


بدوره، قال جراح عبدالله إنه منذ ان توفي جده وهو يقوم بزيارة قبره سواء في أيام الجمع أو الأعياد واليوم اتجهت إلى قبره، مؤكدا أن الدافع لذلك هو الوفاء لذكراه.


وأجمع عدد ممن كانوا يقومون بزيارة المقابر ان لزيارة القبور العديد من القيم والمعاني الإنسانية النبيلة والكثير من المواعظ والحكم التي أوصى بها الدين الإسلامي الحنيف، بالإضافة إلى أنها تعتبر خير تذكير بدار الآخرة.